في الحادي والعشرين من إبريل من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للإبداع والابتكار، الذي يسلط الضوء على دور الابتكار في دفع مسيرة التنمية البشرية، ويحتفي بالتفكير الإبداعي باعتباره منبعاً للتقدم الثقافي والعلمي والتكنولوجي.
وفي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، يُعد الإبداع والابتكار من الركائز الأساسية التي تتجلى في التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال، وتوجه الطريقة التي يتعامل بها أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة والموظفون مع المشكلات ويطوّرون الأفكار. وهذه البيئة المصممة لدعم الاكتشاف العلمي وتنمية المواهب وتحقيق أثر ملموس في العالم توفر مساحة تمكّن مجتمع الجامعة من استكشاف الأفكار وتطويرها وتوسيع نطاقها، وتسخير الذكاء الاصطناعي بوصفه قوة عالمية للخير.
وفي هذا السياق يقول سيزاري ستيفانيني، الأستاذ في قسم علم الروبوتات: “تعزز جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الإبداع والابتكار من خلال تركيزها على مجال حيوي وناشئ يستقطب أصحاب العقول اللامعة والأفكار المبتكرة والرؤى الأصيلة. كما تشجع الجامعة مبادرات التعاون بين التخصصات المتعددة، ليس فقط ضمن مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بل أيضاً مع العلوم الإنسانية والفنون، وتدعم ريادة الأعمال من خلال برامج وأنشطة متخصصة. وتسهم هذه العناصر مجتمعة في إيجاد بيئة إبداعية قادرة على تحفيز التفكير الابتكاري وإطلاق إمكاناته”.
وتتفق إليزابيث تشرشل، رئيسة قسم التفاعل بين الإنسان والحاسوب والأستاذة فيه، مع هذا الطرح، مؤكدة أن الجامعة تشجع التعاون بين مختلف التخصصات، وهو ما تراه أساسياً لتوليد أنماط جديدة من التفكير، حيث تقول: “أصبح الإبداع والابتكار في العصر الحديث يميلان بصورة متزايدة إلى العمل التعاوني. ويعود ذلك أولاً إلى تنامي الترابط الاجتماعي، وثانياً إلى تعقيد التحديات المعاصرة التي تتطلب الجمع بين مجالات عالية التخصص”.
وتشير تشرشل إلى أن الإبداع الفردي ما زال عاملاً محفزاً أساسياً، ولكن الإنجازات الكبرى ترتبط اليوم غالباً بالذكاء الجماعي لفرق متعددة التخصصات تستخدم الأدوات الحاسوبية المتقدمة. وتضرب مثالاً على ذلك بقولها: “نحن في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ننظر إلى الذكاء الاصطناعي ليس بوصفه علماً حاسوبياً فحسب، بل باعتباره وسيطاً مرناً يمكن توظيفه لتطوير التفاعل بين الإنسان والحاسوب وتعزيز التصميم المتمحور حول الإنسان. كما أننا نستثمر في تطوير حلول تتمحور حول الإنسان لمعالجة قضايا جوهرية مثل الاستدامة والرعاية الصحية والتعليم. ومن خلال تشجيع المبادرات متعددة التخصصات التي تجمع بين البحث التقني الدقيق والمبادئ الأساسية للتصميم، تضمن الجامعة أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية إبداعية في جوهرها، وتتسم بالمسؤولية، وتنسجم مع تعقيدات التجربة الإنسانية”.
أسهمت هذه البيئة خلال السنوات الخمس الأولى من مسيرة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في إنتاج مجموعة واسعة من الأوراق البحثية والمشاريع والمبادرات المبتكرة. فمشاريع مثل نموذج العالم “PAN“، وأنظمة الاستدلال مثل “K2 Think” و”K2-V2” تتجاوز مفهوم التوليد الثابت لتصل إلى نماذج قادرة على المحاكاة والاستدلال واستكشاف الاحتمالات عبر الزمن. وهذه المشاريع، إلى جانب النماذج اللغوية مثل “جيس“، تعكس توجهاً نحو تطوير أنظمة تجمع المعارف المختلفة، وتعمل في سياقات متعددة، وتدعم أساليب أكثر إبداعاً في حل المشكلات.
ويُعد علم الأحياء والطب والرعاية الصحية أيضاً من أبرز مجالات الابتكار في الجامعة. فمبادرات مثل مشروع النمط الظاهري البشري، وأنظمة مثل “GluFormer“، توظف الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات البيولوجية المعقدة بهدف تمكين التشخيص المبكر وتقديم علاجات أكثر دقة. كما يوسع العمل الذي ينجزه مختبر “BioMedia” والشركات الناشئة مثل “GenBio AI” نطاق هذا التوجه من خلال استخدام البيانات متعددة الوسائط وعلم الأحياء الحاسوبي لإعادة التفكير في كيفية فهم الأمراض وتشخيصها وعلاجها.
ويُشكل الذكاء الاصطناعي المتجسد محوراً رئيسياً آخر للابتكار، حيث تعمل برامج الروبوتات الوكيلة على نقل الذكاء الاصطناعي من نماذج مجردة إلى أنظمة قادرة على الإدراك واتخاذ القرار والعمل في العالم المادي. وفي الوقت نفسه، توظف مبادرات مثل معهد الزراعة والذكاء الاصطناعي هذه القدرات لمعالجة تحديات واقعية تمتد من النظم الغذائية إلى الاستدامة، بما يرسخ الابتكار في تطبيقات ذات أثر عملي ملموس.
وهناك أيضاً في الجامعة أشكال أخرى من الإبداع تتجاوز الجوانب التقنية البحتة. وتتحدث تشرشل عن بعضها بقولها: “من أبرز الأمثلة بالنسبة لي زمالة الذكاء الاصطناعي والفنون ومنصة “Mailis” التعاونية التي تستكشف مفهوم “فن الذكاء والإبداع البشري”، حيث جمعت بين تقنيات تعلّم الآلة المتقدمة والفنون البصرية والموسيقى والسرد الثقافي. هذه المبادرات تجسد مفهوم الابتكار من خلال تجاوز حدود الهندسة التقليدية والنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره بيئة مرنة للتفاعل بين الإنسان والحاسوب، بما يضمن أن تسهم الأدوات الحاسوبية فعلياً في تعزيز الخيال البشري والارتقاء به”.
كما يشير سيزاري ستيفانيني إلى الأكاديمية، التي تستضيف زمالة الذكاء الاصطناعي والفنون وبرامج أخرى، باعتبارها نموذجاً متميزاً لتجسيد الابتكار على أرض الواقع، مضيفاً: “تجمع الأكاديمية العلماء والفنانين والقادة والمفكرين في مكان واحد. وهي تمثل مختبراً حياً ومركزاً فكرياً فريداً للذكاء الاصطناعي، كما تقدم برامج تدريبية ذات إمكانات كبيرة لإحداث تحول إيجابي. ويُعد هذا نهجاً مبتكراً يحقق فوائد كبيرة للجميع”.
ومن الوحدات الأخرى التي تجسد الابتكار عملياً في الجامعة مركز حضانة وريادة الأعمال، الذي يركز على المراحل المتقدمة من العملية الإبداعية، حيث تخضع الأفكار لاختبار متطلبات الواقع العملي وتُطوَّر لتصبح حلولاً قابلة للاستخدام.
وترى جيني لي، مديرة المجتمع في مركز حضانة وريادة الأعمال، أن هذا التمييز جوهري، حيث تقول: “الإبداع يعني بالنسبة لنا ابتكار أشياء جيدة ومفيدة يحبها الناس. ونحن في مركز حضانة وريادة الأعمال نؤمن بأن أفضل تجليات الإبداع هي تقديم شيء مفيد فعلاً، أي تحويل الأفكار إلى منتجات أو حلول حقيقية تعالج مشكلات الناس وتلبي احتياجاتهم”.
وهي تؤكد أن نقطة الانطلاق في مركز حضانة وريادة الأعمال هي الاحتياجات الواقعية لا التكنولوجيا بحد ذاتها. وتوضح قائلة: “نشجع مؤسسي الشركات الناشئة على عدم التركيز على التكنولوجيا التي يطورونها، بل على المشكلات التي يسعون إلى حلها. فأفضل الابتكارات التي نشهدها في المركز تنطلق من احتياجات حقيقية ومعاناة ملموسة. وخير مثال على ذلك مشروع “Limb“، حيث رأت مؤسسته المصاعب التي واجهتها جدتها خلال رحلة العلاج الطبيعي، بين الزيارات المتكررة للمستشفى وغياب الدعم الكافي في المنزل. فهي لم تبدأ من بحث علمي، بل من قناعة بسيطة مفادها أن خدمات إعادة التأهيل يجب أن تكون متاحة بشكل أكبر. وبعد ذلك جاء الذكاء الاصطناعي بوصفه الحل الذي يلبي هذه الحاجة الإنسانية الحقيقية”.
وتشير لي إلى أن التركيز على التنفيذ العملي سمة أساسية في طريقة تعامل المركز مع الابتكار، مضيفة: “الأفكار موجودة في كل مكان. لكن معظم الناس يتوقفون عند مرحلة الفكرة ولا يعملون على تنفيذها، أما نحن فنحتفي بمن ينجحون في تحويل أفكارهم إلى منتج متاح للاستخدام”.
ومن خلال مبادرات مثل يوم بِلد إت للعروض التجريبية، الذي تُعرض فيه نماذج أولية عاملة بدلاً من الاكتفاء بالشرائح التقديمية، يتعامل المركز مع التنفيذ باعتباره شكلاً من أشكال الابتكار بحد ذاته. وتوضح لي ذلك بقولها: “انظروا إلى “Potion AI“. فهذه الشركة تعمل على معالجة مشكلة تؤثر في ما بين 10% و14% من الأطفال حول العالم، وهي اضطرابات اللغة التي لا تُكتشف غالباً إلا بعد تفاقم آثار التأخر المرتبط بها. ولا يتمثل الابتكار هنا في تطوير لعبة فحسب، بل في إنشاء أداة للكشف المبكر تساعد على تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى متابعة سريرية، بما يوسع نطاق الاستفادة من خبرات الأطباء المتخصصين الذين يظلون المرجع الأساسي في التشخيص. وهكذا يصبح الأثر الإيجابي جزءاً أصيلاً من نموذج العمل نفسه، وليس مجرد مبادرة تُضاف لاحقاً في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات”.
يقف وراء ثقافة الإبداع في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية الذين يمتلكون سجلاً حافلاً بالابتكار والتفكير الخلاق. لكن ماذا يعني الإبداع بالنسبة لهم؟ وكيف ينعكس ذلك على أعمالهم وأبحاثهم؟
يقول غس شا، الأستاذ المساعد في قسم تعلم الآلة: “أنا أُعرّف الإبداع بأنه القدرة على استنباط الوجود من العدم، وإنتاج الكثير من الواحد، وبناء الكل من الأجزاء، وإقامة الروابط بين سيناريوهات تبدو متباعدة ظاهرياً. هذا التعريف يمثل قراءتي وتأويلي لكتاب “تاو تي تشينغ”، الذي يقول إن التاو يُنشئ الواحد، والواحد يُنشئ الاثنين، والاثنان يُنشئان الثلاثة، والثلاثة تُنشئ كل الأشياء”.
ويركز شا في عمله على توظيف الموسيقى بوصفها وسيلة إبداعية وأداة لفهم الذكاء من خلال استكشاف كيفية تعلّم الآلات للموسيقى وتفسيرها وتوليدها، بدءاً من الارتجال والمرافقة الموسيقية وصولاً إلى الكشف عن البنى الموسيقية الكامنة. وهو يشرح ذلك قائلاً: “تجسد الموسيقى أكثر أشكال الإبداع البشري تعقيداً ورهافة. فعملية تأليف الموسيقى تكاد تكون متحررة من قيود العالم المادي، وتعتمد بالكامل على الخيال والذكاء الإبداعي. ولهذا السبب وصف بيتهوفن الموسيقى بأنها فن “غير مادي”، ورأى في الذكاء الإبداعي، وهو القدرة الاستثنائية المتاحة للإنسان، عالماً أسمى من المعرفة”.
أما إليزابيث تشرشل فترى أن الإبداع هو “القدرة على إنتاج أفكار أو أعمال أو حلول أصيلة وغير متوقعة ولها قيمة حقيقية من حيث الفائدة أو الفاعلية أو الجمال أو القدرة على إثارة التفكير”. وتضيف قائلة: “هناك تفسيرات متعددة لمفهوم الإبداع، لكنني أرى أنه يمكن التعامل مع المواضيع التي تبدو مقيدة نسبياً بوصفها نماذج تصميمية قابلة لإعادة النظر والتطوير بصورة مستمرة. ومن الأمثلة على ذلك تبني التفكير التركيبي من خلال إيجاد روابط بين تخصصات تبدو منفصلة، بما يتيح للمبادئ المتمحورة حول الإنسان في أحد المجالات أن تعيد رسم الحدود التقنية لمجال آخر”.
من جانبه، يعرّف ستيفانيني الإبداع قائلاً: “الإبداع هو إيجاد شيء جديد لم يكن موجوداً من قبل، وهو يبدأ بالإلهام، ثم يتبلور عبر توليد الأفكار، ويتحول إلى واقع من خلال النماذج الأولية التجريبية. وفي السياق الأكاديمي، يرتكز الإبداع على المعرفة العلمية. فنحن نمتلك مجموعة قوية من الأدوات التي تدعم توليد الأفكار. لكن التحدي الحقيقي يبرز في مرحلة أسبق، وهي كيفية استلهام الأفكار.
ويضيف قائلاً: “من واقع تجربتي، أفضل وسيلة لذلك هي تبني عقلية المبتدئ والنظر إلى العالم بعيون جديدة بشكل يحرر الخيال من الافتراضات القائمة. كما أن التفاعل مع الآخرين عنصر بالغ الأهمية، فالحوارات بين أشخاص ينتمون إلى خلفيات وتخصصات متنوعة ولديهم تجارب مختلفة يفتح آفاقاً جديدة من خلال المقترحات والرؤى المختلفة. وينعكس ذلك في البحث العلمي من خلال استكشاف أسئلة غير تقليدية، وتشجيع التعاون بين التخصصات المختلفة، وإتاحة المجال للتجريب والتطوير المتكرر. ويمكن تعزيز هذا النهج بصورة أكبر من خلال التفاعل مع المنظومة الأوسع المحيطة بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بما يوسع مجتمعنا الإبداعي ويتيح الاستفادة من أوجه التكامل المختلفة. فالتعاون مع الأطباء والشركاء الصناعيين وأصحاب المصلحة يساعدنا على ربط الأفكار بالاحتياجات الفعلية وتسريع انتقالها إلى التطبيق العملي”.
لكن الإبداع الشخصي وغرس روح الإبداع لدى الآخرين أمران مختلفان تماماً. وبالنسبة لطلبة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، الذين يمثلون الجيل المقبل من رواد الذكاء الاصطناعي وقادته، فإن تنمية التفكير الإبداعي والابتكاري تمثل ضرورة أساسية. وترى تشرشل أن تحقيق ذلك يتطلب التشجيع والاستكشاف والتعاطف، حيث تقول: “علينا أن نهيئ بيئات بحثية وتعليمية تكافئ المجازفة الاستكشافية وتشجعها، وأن نركز على الأفكار القادرة على تحفيز الابتكار. أؤمن بأهمية تشجيع طلبتنا على النظر إلى التفاعل بين التجربة الإنسانية والذكاء الاصطناعي باعتباره مساحة تصميمية مرنة، وليس حدوداً ثابتة، مع حثهم على الجمع بين المنهجية التقنية الصارمة والفهم المتعاطف لاحتياجات الإنسان. كما أؤمن بضرورة توفير مساحات عمل تعاونية وتطبيقية مخصصة للتصميم والتطوير والتجريب المستمر والنقد البنّاء بين الأقران، بحيث يُنظر إلى الإخفاقات باعتبارها جزءاً طبيعياً من رحلة التعلم، مما يمنح الطلبة الثقة لمراجعة أفكارهم وإعادة النظر فيها وإعادة بنائها”.
ويتفق ستيفانيني مع هذا الرأي، مشيراً إلى أن توفير بيئات تتيح للطلبة حرية التشكيك في الافتراضات السائدة، وطرح أفكار أصيلة، والتعلم من خلال الاستكشاف العملي، يعد عاملاً أساسياً في تنمية الإبداع. وبصفته مشرفاً ومرشداً أكاديمياً، يؤكد أن فهم اهتمامات كل طالب يمثل جانباً مهماً من هذه العملية: “يكون الإبداع أكثر فاعلية عندما يرتبط بالمجالات التي تهم الطلبة فعلاً. ومن هذه النقطة ننطلق معاً لاستكشاف الاحتياجات والتحديات في تلك المجالات وتحديد المشكلات الحقيقية الجديرة بالمعالجة. وهذا يقودنا بصورة طبيعية إلى جلسات منظمة لتوليد الأفكار يعمل خلالها الطلبة ضمن فرق تتسم بالتعاطف والتعاون، ويجمعون بين وجهات نظر مختلفة لاستكشاف الأفكار وجمع المعلومات وتطوير حلول مفيدة. وبهذه الطريقة يصبح الإبداع وثيق الصلة باهتماماتهم الشخصية وأكثر ثراءً بفضل العمل الجماعي”.
أما غس شا، فيتبنى منظوراً مختلفاً بعض الشيء، حيث يرى أن الإبداع “لا يمكن تعليمه أو غرسه بصورة مباشرة، وإنما يمكن إظهاره أو توضيحه أو الإيحاء به من خلال الاستعارات. إنه يشبه عبير الزهرة. فلا يمكننا الوصول إليه مباشرة، لكن يمكننا أن نوفر الماء والتربة وأشعة الشمس. وعندها ستنمو بذرة الإبداع الكامنة في كل طالب”.
لا تنظر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى الإبداع بوصفه فكرة مجردة، بل باعتباره قدرة يمكن تنميتها واختبارها وتطبيقها. ومن خلال هذا النهج، تقدم الجامعة رؤية عملية واستباقية للابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي، وهي رؤية لا تقوم على الأفكار وحدها، بل على تحويلها إلى واقع ملموس ومفيد وله أثر حقيقي.
إريك مولين، العميد المؤسس لقسم علوم الحوسبة والرياضيات في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، يوضح كيف.....
يستعرض إيرَن سيغال، عميد قسم العلوم الحيوية والحياتية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، رؤيته لمستقبل.....
من تأسيس قسم الروبوتات إلى إعداد قادة الذكاء الاصطناعي المستقبليين، يقود البروفيسور ديزين سونغ جامعة محمد بن.....