في هذه اللحظة، وفي مكانٍ ما من هذا العالم، هناك من يفكر في الالتحاق بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؛ يتردد قليلًا، ثم يعيد النظر في قراره، دون أن يدرك أن شخصاً يشبهه تماماً قد مرّ بهذه التجربة من قبل، وأنه اليوم يقف حيث كان ذلك الحلم يوماً ما يبدو بعيد المنال.
وأنت اليوم تمثل الدليل الحي على أن هذا الحلم يمكن أن يصبح واقعاً.
والأهم من هذا، أنك لم تعد مجرد طالب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بل أصبحت جزءاً من قصتها ومسيرتها. وتذكّر أن مجتمع الخريجين الذي تنضم إليه ليس مجرد قائمة بريدية أو مجموعة على “لينكدإن”، بل عائلة جمعتها التجربة ذاتها، وساورتها الشكوك نفسها، واختارت في النهاية أن تمضي قدماً رغم التحديات – هؤلاء هم عائلتك الآن.
وأينما حللت وارتحلت، ومهما حققت من إنجازات، لن يفارقك الانتماء إلى أسرة هذا الصرح الأكاديمي الذي سيظل يمثل تلك الأسرة الفخورة بك.
مرحباً بكم في بيتكم دفعة 2026. لقد أصبح كل واحد منكم فرداً منا الآن.
روضة المريخي
نائب الرئيس المساعد لشؤون المشاركة الوطنية والتواصل