أديبك 2025 MBZUAI

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستعرض دور الذكاء الاصطناعي كركيزة لتحول قطاع الطاقة في “أديبك 2025”

الجمعة، 31 أكتوبر 2025

تستعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتقديم رؤية متقدمة حول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الطاقة، وذلك خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025)، الذي يُعقد في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتتخذ الجامعة موقعها ضمن “منطقة الذكاء الاصطناعي” أمام منصة “فرونتير”، حيث ستعرض مجموعة من التقنيات المتطورة التي تعكس تحول الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية أساسية تدعم السلامة التشغيلية وتعزز الكفاءة وترسخ التنافسية عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. وتشمل هذه الحلول أنظمة تبريد ذكية، وروبوتات تفتيش ذاتية التشغيل، إضافة إلى منصات متقدمة تدعم اتخاذ القرار في البيئات الصناعية الحيوية.

وفي هذا السياق، أكد سامي حدادين، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي وأستاذ الروبوتات، أن “الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة، بل أصبح البنية التحتية الجديدة للتقدم”. وأضاف: “نستعرض في أديبك أبحاثاً متقدمة صُممت لتطبيقات عملية، بدءاً من روبوتات التفتيش التي تقلل المخاطر على العاملين من خلال مراقبة سلامة الأصول في البيئات الخطرة، وصولاً إلى أنظمة التبريد الذكية التي تسهم في خفض تكاليف البنية التحتية. نحن نحول الابتكار إلى حلول تشغيلية أكثر أماناً وذكاءً واستدامة”.

وتتضمن أبرز التقنيات التي تقدمها الجامعة:

  • أنظمة تبريد مدعومة بالذكاء الاصطناعي: تعتمد على التحكم الذكي وتقنيات تخزين الطاقة باستخدام “بطاريات الجليد”، بما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز مرونة الأنظمة في بيئات الطلب المرتفع.
  • روبوتات تفتيش ذاتية التشغيل: توفر عمليات تفتيش أسرع وأكثر أماناً بفضل تقنيات الرؤية الحاسوبية المتقدمة ودمج البيانات والاستدلال الآلي.
  • منصة K2 Think: نظام مفتوح المصدر متقدم للاستدلال بالذكاء الاصطناعي، يدعم اتخاذ القرارات الحيوية عبر شبكات الطاقة والمنشآت والسياسات.

ومن جانبه، أوضح رمزي بن وعغرن، مدير الصناعة وابتكار الذكاء الاصطناعي في الجامعة، أن “الجمع بين الصرامة الأكاديمية والتطبيقات الصناعية العملية يتيح لنا المساهمة في رسم ملامح دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل طاقة أكثر استدامة وكفاءة وأمناً”.

وتأتي مشاركة الجامعة في “أديبك 2025” لتؤكد مكانة دولة الإمارات في طليعة الدول التي توظف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات العالمية عبر تعزيز الابتكار، وتطوير الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة تدعم مسيرة التحول في قطاع الطاقة.

نخبة من قيادات وخبراء “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي” في “أديبك 2025”

منصة فرونتير – منطقة الذكاء الاصطناعي

  • إيفان لابتيف – أستاذ الرؤية الحاسوبية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
    3 نوفمبر: 2:20 – 2:30 ظهراً – منصة فرونتير، عرض تقني بعنوان: “الذكاء الاصطناعي المتجسد: مستقبل التشغيل الذاتي لروبوتات عمليات التفتيش”.
  • إليزابيث تشرشل – رئيسة قسم التفاعل بين الإنسان والحاسوب وأستاذة في الجامعة.
    4 نوفمبر: 9:00 – 10:30 صباحاً – جناح قيادة الذكاء الاصطناعي، حلقة نقاشية بعنوان: “البعد الإنساني للذكاء الاصطناعي: تعزيز القدرات والسلامة والنمو والابتكار”.
  • أوليفييه أولييه – أستاذ زائر في قسم التفاعل بين الإنسان والحاسوب.
    4 نوفمبر: 11:00 صباحاً – 12:00 ظهراً – القاعةA ، مركز المؤتمرات الدولي، حلقة نقاشية بعنوان: “توسيع نطاق الابتكار عبر سلسلة قيمة الطاقة”.
  • جون كارفيل – نائب رئيس الاتصال المؤسسي والتسويق في الجامعة.
    4 نوفمبر: 11:20 – 11:40 صباحاً – منصة فرونتير، حلقة نقاشية بعنوان: “الذكاء الاصطناعي هو البنية التحتية الجديدة للطاقة”.
  • مارتن تاكاتش – أستاذ مشارك ونائب رئيس قسم تعلم الآلة.
    5 نوفمبر: 11:45 – 11:55 صباحاً – منصة فرونتير، عرض تقني بعنوان: “تحويل التبريد إلى طاقة: كيف يجعل الذكاء الاصطناعي من الطاقة الحرارية بطارية ذكية”.
  • تيم بالدوين – عميد الجامعة وأستاذ في قسم معالجة اللغة الطبيعية.
    6 نوفمبر: 9:30 – 11:00 صباحاً – القاعة A، حلقة نقاشية بعنوان: “الشباب وتحول القوى العاملة في قطاع الطاقة”.
  • رمزي بن وعغرن – مدير الصناعة وابتكار الذكاء الاصطناعي في الجامعة.
    6 نوفمبر: 12:35 – 12:50 ظهراً – جلسة حوارية بعنوان: “ابتكار الذكاء الاصطناعي – إلى أين؟”.

جناح أدنوك

  • جوش باكيتا – أستاذ مساعد في قسم علوم الحاسوب في الجامعة.
    4 نوفمبر: 4:00 – 4:30 بعد الظهر، عرض تقني بعنوان: “تقديم منصة K2 Think”
  • تيم بالدوين – عميد الجامعة وأستاذ في قسم معالجة اللغة الطبيعية.
    5 نوفمبر: 2:15 – 3:00 بعد الظهر – حلقة نقاشية بعنوان: “هل نحن مستعدون لقوى عاملة قائمة على الذكاء الاصطناعي؟”.

وتؤكد مشاركة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التزام دولة الإمارات بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لإحداث تأثير عالمي، من خلال تمكين نقل المعرفة والتكنولوجيا بعمق بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي والجهات الحكومية، بما يعزز بناء منظومات أكثر تكاملاً وابتكاراً.

أخبار ذات صلة

thumbnail
الخميس، 26 مارس 2026

بناء نموذج ذكاء اصطناعي يتحدث الهندية

تُظهر نماذج ناندا (Nanda) التي طوّرتها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي للغتين الهندية والإنجليزية أن فعالية.....

  1. الثقافة ,
  2. IFM ,
  3. معهد النماذج التأسيسية ,
  4. Nanda ,
  5. الهندية ,
  6. اللغة ,
  7. nlp ,
  8. معالجة اللغات الطبيعية ,
اقرأ المزيد