تستعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتقديم رؤية متقدمة حول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الطاقة، وذلك خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025)، الذي يُعقد في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتتخذ الجامعة موقعها ضمن “منطقة الذكاء الاصطناعي” أمام منصة “فرونتير”، حيث ستعرض مجموعة من التقنيات المتطورة التي تعكس تحول الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية أساسية تدعم السلامة التشغيلية وتعزز الكفاءة وترسخ التنافسية عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. وتشمل هذه الحلول أنظمة تبريد ذكية، وروبوتات تفتيش ذاتية التشغيل، إضافة إلى منصات متقدمة تدعم اتخاذ القرار في البيئات الصناعية الحيوية.
وفي هذا السياق، أكد سامي حدادين، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي وأستاذ الروبوتات، أن “الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة، بل أصبح البنية التحتية الجديدة للتقدم”. وأضاف: “نستعرض في أديبك أبحاثاً متقدمة صُممت لتطبيقات عملية، بدءاً من روبوتات التفتيش التي تقلل المخاطر على العاملين من خلال مراقبة سلامة الأصول في البيئات الخطرة، وصولاً إلى أنظمة التبريد الذكية التي تسهم في خفض تكاليف البنية التحتية. نحن نحول الابتكار إلى حلول تشغيلية أكثر أماناً وذكاءً واستدامة”.
وتتضمن أبرز التقنيات التي تقدمها الجامعة:
ومن جانبه، أوضح رمزي بن وعغرن، مدير الصناعة وابتكار الذكاء الاصطناعي في الجامعة، أن “الجمع بين الصرامة الأكاديمية والتطبيقات الصناعية العملية يتيح لنا المساهمة في رسم ملامح دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل طاقة أكثر استدامة وكفاءة وأمناً”.
وتأتي مشاركة الجامعة في “أديبك 2025” لتؤكد مكانة دولة الإمارات في طليعة الدول التي توظف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات العالمية عبر تعزيز الابتكار، وتطوير الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة تدعم مسيرة التحول في قطاع الطاقة.
وتؤكد مشاركة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التزام دولة الإمارات بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لإحداث تأثير عالمي، من خلال تمكين نقل المعرفة والتكنولوجيا بعمق بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي والجهات الحكومية، بما يعزز بناء منظومات أكثر تكاملاً وابتكاراً.
تُظهر نماذج ناندا (Nanda) التي طوّرتها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي للغتين الهندية والإنجليزية أن فعالية.....
في وقتٍ تُوصَف فيه النماذج اللغوية الحديثة تارة بأنها نظم للتنبؤ، وتارة أخرى كمحرّكات للاستدلال المنطقي أو.....
دراسة حديثة، أُنجزت بالتعاون بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وجامعة ملبورن، تكشف عن تطوير مقاييس.....