أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي شراكة بحثية استراتيجية مع شركة “مينيرفا هيومانويدز” لتطوير جيلٍ جديد من الروبوتات البشرية، المصمّمة خصيصاً للعمليات الصناعية الحسّاسة من منظور السلامة. ويمتد هذا الإطار البحثي لمدة عامين، مع تركيزٍ أولي على قطاع الطاقة، بهدف إحداث نقلة نوعية في أساليب إدارة البيئات المعقّدة مثل المصافي ومنشآت المعالجة.
وتجسّد هذه الشراكة جسراً يربط بين أبحاث الذكاء الاصطناعي التأسيسية والتطبيقات الصناعية. ومن خلال الجمع بين الخبرات الأكاديمية العالمية الرائدة لدى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومنصّات شركة “مينيرفا” المتخصصة في الروبوتات البشرية، تسعى هذه الشراكة إلى الحدّ من تعرّض البشر لمناطق عالية الخطورة، مع تلبية أشد متطلبات السلامة صرامةً في القطاع.
وبالانتقال إلى ما هو أبعد من الروبوتات التقليدية، التي غالباً ما تقتصر على روتينات جامدة ومبرمجة مسبقاً، تركّز هذه الشراكة على تطوير أنظمة مرنة قائمة على الاستدلال. وقد صُممت هذه الروبوتات للعمل ضمن نطاق من مستويات الاستقلالية، بدءاً من التشغيل عن بُعد وصولاً إلى التنفيذ المستقل بالكامل.
وتشمل محاور البحث الرئيسية ما يلي:
وقال إيفان لابتيف، أستاذ الرؤية الحاسوبية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: “نعمل على بناء أنظمة تتسم بالمرونة منذ اليوم الأول، ونتجاوز نطاق البرمجة الضيقة المرتبطة بمهام محددة. ويسهم هذا العمل في تعزيز رسالة الجامعة المتمثلة في تطوير ذكاء اصطناعي يدعم رفاه الإنسان والصناعة المستدامة، عبر تمكين المنصّات الروبوتية البشرية من فهم البيئات المعقّدة في الوقت الحقيقي والتكيّف بمهاراتها لتلبية المتطلبات الصارمة للعمليات الحسّاسة من منظور السلامة”.
من جانبه، قال ساندور فِلبِر، الرئيس التنفيذي لشركة “مينيرفا هيومانويدز“: “كانت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي شريكاً استثنائياً ونحن نواصل بناء قدرات البحث والتطوير لدينا في المنطقة. وتعمل دولة الإمارات على ترسيخ مكانتها في طليعة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ونحن فخورون بالمساهمة في هذا النظام المتكامل، إلى جانب دفع عجلة تطوير تقنيات تحمي حياة البشر في بعض أكثر الوظائف تطلباً على مستوى العالم”.
ويُعد تطوير المواهب المحلية ركناً أساسياً في هذه الشراكة، إذ سيتم دمج طلبة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ضمن فرق المشاريع المشتركة لاكتساب خبرات عملية مباشرة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وتكامل الأنظمة الروبوتية، والاختبارات التطبيقية. كما يدعم هذا النهج الشامل طموح دولة الإمارات بأن تصبح مركزاً عالمياً للروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المجالات الحسّاسة من منظور السلامة، مع ضمان أن تكون التقنيات الأساسية المطوّرة قابلة للتوسّع بطبيعتها لتخدم طيفاً واسعاً من التطبيقات الصناعية خارج قطاع الطاقة.
تركّز المراكز الجديدة على مجالات الذكاء الاصطناعي والتحوّل في الطاقة والمرونة السيبرانية، من مجالات الاهتمام المتزايد والأولويات.....
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تطلق معهد الزراعة والذكاء الاصطناعي بالشراكة مع مكتب الشؤون الدولية في.....
A new benchmark by MBZUAI researchers shows how poorly current multimodal methods handle real-world geometric and perspective-based.....