شراكة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ودائرة الصحة – أبوظبي لتعزيز الذكاء الاصطناعي الطبي الحيوي والرعاية الصحية الدقيقة - MBZUAI MBZUAI

شراكة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ودائرة الصحة – أبوظبي لتعزيز الذكاء الاصطناعي الطبي الحيوي والرعاية الصحية الدقيقة

الاثنين، 20 أكتوبر 2025

وقّعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ودائرة الصحة – أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار المرتبط بمجالات تقاطع الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة والرعاية الصحية. وتمثّل هذه الشراكة خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد في البحوث الطبية الحيوية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لتقديم رعاية صحية أكثر دقة وقدرة على التنبؤ وتخصيصاً للمرضى.

وتم توقيع مذكرة التفاهم في 13 أكتوبر 2025 خلال معرض جيتكس جلوبال في دبي، حيث تؤسس لتعاون بحثي مشترك في مجالات علم الجينوم، والطب الدقيق، والروبوتات، والتشخيصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتركّز هذه الشراكة على تحقيق إنجازات نوعية في الوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها وتطوير العلاجات، إلى جانب تعزيز الحوكمة الأخلاقية ودمج السياسات المرتبطة بالتقنيات الناشئة في قطاع الرعاية الصحية.

وقال البروفيسور سامي حدادين، نائب الرئيس للأبحاث وأستاذ الروبوتات في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: “تمثّل هذه الشراكة خطوة جريئة نحو إعادة تصور مستقبل الرعاية الصحية. ومن خلال الجمع بين قدرات الجامعة البحثية في الذكاء الاصطناعي وريادة دائرة الصحة في مجال الصحة العامة، نسعى إلى تطوير حلول تحولية في الطب الدقيق تعود بفوائد مباشرة على المرضى في أبوظبي وخارجها”.

وتشمل مجالات التعاون عدة محاور رئيسية، منها:

  • علم الجينوم والطب الدقيق: إجراء دراسات مشتركة بالاستفادة من برنامج الجينوم في أبوظبي وبنك المعلومات الحيوية؛ وتطوير درجات المخاطر متعددة الجينات باستخدام بيانات سكانية واسعة؛ وتوسيع مشروع النمط الظاهري البشري لدعم التنبؤ بالأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة: التطوير المشترك لنماذج التعلّم الآلي للأنظمة البيولوجية، ودمج البيانات متعددة الأنماط، وتطبيق التحليلات التنبؤية في البيئات السريرية.
  • الروبوتات والتقنيات المتقدمة: استكشاف تقنيات الاتصال بين الدماغ والرقائق، والأطراف العصبية الاصطناعية، والروبوتات الجراحية، وأنظمة الرعاية الصحية الذاتية للتشخيص والتدخل عن بُعد.
  • السياسات والحوكمة: تطوير أطر لتبادل البيانات وإرشادات أخلاقية للذكاء الاصطناعي، مع مساهمة الجامعة في تحديث استراتيجية علوم الحياة لدائرة الصحة من خلال ورش العمل والاستشارات المتخصصة.
  • تنمية الكفاءات: إطلاق برامج تدريبية مشتركة، وفرص تدريب عملي، ومراكز ابتكار لإعداد الجيل القادم من الباحثين والممارسين في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي الحيوي.

وقالت أسماء المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: “تواصل دائرة الصحة – أبوظبي التزامها ببناء قطاع رعاية صحية مرن ومبتكر. ومن خلال شراكتنا مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، نوظف إمكانات الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم لترسيخ مكانة أبوظبي كمركز رائد في علوم الحياة ودفع التحول الرقمي في الرعاية الصحية. ومن خلال التركيز على الطب الشخصي وتطوير الأدوية والرعاية القائمة على البيانات، نسعى إلى تحسين نتائج المرضى وتعزيز موقع أبوظبي كوجهة عالمية للابتكار في الرعاية الصحية”.

ومع تقدم هذا التعاون، يلتزم الطرفان بضمان ترجمة الأبحاث المتقدمة إلى تحسينات ملموسة في رعاية المرضى. ومن خلال الربط بين الخبرات العالمية في الذكاء الاصطناعي وأولويات الصحة العامة، تسعى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ودائرة الصحة – أبوظبي إلى تسريع تطوير حلول الجيل القادم في الرعاية الصحية، بما يتيح تشخيصاً مبكراً، وعلاجات أكثر تخصيصاً، وأنظمة صحية أكثر ذكاءً لخدمة مجتمع أبوظبي والعالم.

أخبار ذات صلة

thumbnail
الأربعاء، 18 فبراير 2026

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تصدر تقريرها حول الذكاء الاصطناعي للجنوب العالمي في الهند

يحدّد التقرير 12 سؤالاً بحثياً جوهرياً الهدف منها توجيه جهود العشرية القادم البحثية في اتجاه تطوير ذكاء.....

  1. AI4GS ,
  2. الجنوب العالمي ,
  3. تقرير ,
  4. التأثير الاجتماعي ,
  5. عادل ,
  6. الشمولية ,
  7. قمة ,
اقرأ المزيد