في خطوة تعكس المكانة المتنامية لدولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في الذكاء الاصطناعي، أُعلن عن اختيار الفرق المتأهلة للنهائيات في النسخة الأولى من “K2 Think Hackathon”، بعد منافسة دولية واسعة شهدت مشاركة نحو 900 طالب من 57 دولة حول العالم.
ومن المتوقع أن تتجه أنظار مجتمع التكنولوجيا العالمي إلى أبوظبي، حيث يتنافس 16 فريقاً من مختلف الدول في تحدٍ مكثف يمتد لـ 48 ساعة، يهدف إلى تطوير تطبيقات مبتكرة تعتمد على نظام “K2 Think” مفتوح المصدر، والذي يُعد من أبرز المنصات المتقدمة في مجال الاستدلال الذكي.
ويُنظم الحدث من قبل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، عبر مركز حضانة وريادة الأعمال التابع لها، على أن يستضيفه حرم الجامعة في مدينة مصدر خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر. ويكتسب التحدي أهمية خاصة نظراً لطبيعة الجائزة الفريدة، إذ سيتم اعتماد استخدام الفكرة الفائزة مباشرة ضمن تطبيق “K2 Think”، ما يمنحها فرصة الوصول إلى شريحة واسعة من المستخدمين حول العالم وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وكانت المسابقة قد انطلقت في أكتوبر الماضي بدعوة مفتوحة استهدفت المبتكرين والمطورين والباحثين ورواد الأعمال والطلبة، حيث طُلب من المشاركين تقديم تصورات متكاملة تشمل تحديد المشكلة المستهدفة، والفئات المستفيدة، وآلية توظيف تطبيق “K2 Think”، إلى جانب عرض أولي للتجربة المقترحة وتقييم الأثر العالمي المحتمل.
ورغم أن الخطة الأولية كانت تقضي باختيار 10 فرق فقط للتأهل للمرحلة النهائية، فإن المستوى الرفيع وجودة المشاركات دفعت اللجنة المنظمة إلى توسيع القائمة لتضم 16 فريقاً، في خطوة تعكس حجم التنافسية والابتكار الذي ميز هذه الدورة.
تمثل الفرق المتأهلة للنهائيات مزيجاً متنوعاً من المبتكرين، بدءاً من طلاب المدارس المتوسطة وصولاً إلى المتخصصين المخضرمين، جميعهم يعيدون صياغة تصور الإمكانيات المتاحة عبر منصة – “K2 Think” الفرق هي:
تنطلق فعاليات “K2 Think Hackathon” يوم الجمعة الموافق 7 نوفمبر، في أبوظبي بعمليات التسجيل وجلسات تعريفية تتضمن عرضاً شاملاً للتحدي ومعايير التحكيم، بما يضع الفرق المشاركة على مسار واضح منذ اللحظة الأولى. وفي اليوم التالي، تدخل الفرق مرحلة العمل المكثف، حيث تنخرط في تطوير مشاريعها وصقل أفكارها بدعم مباشر من موجهي معهد النماذج التأسيسية وخبراء تقنيين متخصصين.
وتبلغ المنافسة ذروتها يوم الأحد 9 نوفمبر، مع تقديم عروض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة، تليها مراسم تتويج الفرق الفائزة، إلى جانب جلسات تواصل مهني تتيح للمشاركين تبادل الخبرات وبناء شراكات مستقبلية.
وخلال أيام الحدث، يستفيد المشاركون من مرافق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي المتقدمة، إلى جانب موارد حوسبية متطورة، في تجسيد واضح لالتزام الجامعة بدعم الابتكار المفتوح وتطوير حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، قال ريتشارد مورتون، المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد النماذج التأسيسية: “ما يميز هذا الهاكاثون هو منصة K2 Think نفسها، إذ تتيح كفاءتها العالية للفرق تطوير تطبيقات تعتمد على قدرات استدلال متقدمة وقابلة للتنفيذ العملي”. مضيفاً: “وإننا نتطلع إلى رؤية كيف يمكن لهذه المنصة أن تسرّع وتيرة الاكتشافات البحثية، وتمكّن المعلمين من تخصيص تجارب التعلم، ومساعدة الشركات على معالجة التحديات المعقدة بفعالية”.
طُوّر نظام “K2 Think” من قبل معهد النماذج التأسيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع شركة “G42”، ليجسد توجهاً جديداً نحو بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وذكاءً.
وبفضل اعتمادها فقط على 32 مليار معامل، تستطيع منصة “K2 Think” التفوق على نماذج رائدة في مجال الاستدلال يزيد حجمها بنحو 20 ضعفاً، في إنجاز يعيد تعريف الإمكانات المتاحة للنماذج ذات البنية المدمجة.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة.k2think.ai
كلمة رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والبروفيسور الجامعي، إريك زينغ، الموجّهة إلى دفعة 2026 بتاريخ.....
MBZUAI's Class of 2026 is made up of 140 Ph.D. and Master's graduates across Computer Science, Computer.....
نظّمت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي سحورها السنوي للخريجين في أمسية رمضانية جمعت نخبة من خريجيها.....