انضمام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى اتحاد التعليم التنفيذي الجامعي، يونيكون - MBZUAI MBZUAI

انضمام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى اتحاد التعليم التنفيذي الجامعي، يونيكون

الاثنين، 01 يونيو 2026

انضمت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى اتحاد التعليم التنفيذي الجامعي، يونيكون (UNICON)، لتصبح جزءاً من شبكة عالمية تضم نخبة من الجامعات والمؤسسات الرائدة في هذا المجال. ويضع هذا الانضمام الجامعة، إلى جانب الأكاديمية، ضمن مجموعة من أبرز المؤسسات الأكاديمية الدولية، بما يعزز مكانتها في قطاع التعليم التنفيذي وتطوير القيادات المهنية.

وتأسس اتحاد يونيكون قبل أكثر من خمسين عاماً، ويضم اليوم أكثر من 120 كلية إدارة أعمال ومؤسسة تعليمية من مختلف أنحاء العالم، وتشمل عضويته عدداً من الجامعات الأعلى تصنيفاً في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، من بينها جامعة كارنيجي ميلون، وجامعتا أكسفورد وكامبريدج، وجامعتا ستانفورد وهارفارد، وجامعة تسينغهوا، وكلية لندن للأعمال، وغيرها.

ويتعاون أعضاء الاتحاد في إجراء البحوث، وتبادل أفضل الممارسات، وتطوير برامج تعليمية تستجيب للاحتياجات المتغيرة لقادة الأعمال والحكومات والمؤسسات. وتُعد العضوية في يونيكون انتقائية بطبيعتها، إذ يتعين على المؤسسات الراغبة في الانضمام إثبات جودة برامجها الأكاديمية وأثرها في مجال التعليم التنفيذي.

ويعكس انضمام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى الاتحاد التزامها المستمر بتقديم تجارب تعليمية تطبيقية تلبي احتياجات المهنيين وصناع القرار، فإلى جانب مكانتها كمؤسسة بحثية رائدة وبرامجها الأكاديمية المتقدمة، أصبح التعليم التنفيذي الذي تقدمه الأكاديمية يشكل ركيزة متنامية ضمن منظومة الجامعة التعليمية.

وقالت سبرينغ فو، المديرة التنفيذية للأكاديمية: “يُمثل الانضمام إلى يونيكون شرفاً ومسؤولية في الوقت ذاته، فالوقوف إلى جانب أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في التعليم التنفيذي يؤكد جودة ما نجحنا في بنائه داخل الأكاديمية خلال سنوات قليلة فقط، لكنه أيضاً فرصة للمساهمة فبصفتنا جزءاً من أول جامعة للدراسات العليا متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، فإننا نقدم منظوراً مختلفاً في مجال التعليم التنفيذي في وقت يسعى فيه القادة حول العالم إلى فهم الكيفية التي سيعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل مؤسساتهم، ونتطلع إلى التعلم من شركائنا الجدد، ومشاركة خبراتنا، والإسهام في إثراء الحوار العالمي حول متطلبات القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي”.

تعزيز رسالة الأكاديمية

أُسست الأكاديمية لمساعدة المؤسسات والقادة وصناع السياسات على فهم التحولات المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي والاستجابة لها بفاعلية.

وتجمع برامجها التنفيذية بين المعرفة التقنية والتطبيق العملي، من خلال تقديم برامج قيادية، وإحاطات تنفيذية، وبرامج تدريبية مصممة خصيصاً للمؤسسات، إلى جانب وحدات تعليمية دولية تركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل والتحول المؤسسي.

واستلهمت الأكاديمية رؤيتها من أكاديمية أفلاطون، بوصفها مساحة للحوار المفتوح والاستكشاف الفكري وتبادل وجهات النظر المتنوعة، بما يوسع أثر رسالة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خارج حدود القاعات الدراسية والمختبرات.

وفي هذا السياق، تجمع الأكاديمية العلماء والباحثين وخبراء التكنولوجيا والفنانين وقادة الأعمال وصناع السياسات لاستكشاف الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل آليات اتخاذ القرار والمؤسسات والثقافة والمجتمع. كما تسهم، من خلال برامج الزمالة والفعاليات والنقاشات متعددة التخصصات، في بناء جسور بين أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة والقضايا الاجتماعية والاستراتيجية الأوسع.

ويتوافق الانضمام إلى يونيكون مع هذه التوجهات، ويعزز من قدرة الأكاديمية على تحقيق رسالتها، لا سيما في ظل الطلب المتزايد عالمياً على برامج التعليم التنفيذي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

فالمؤسسات في مختلف القطاعات تسعى اليوم إلى تطوير مهارات كوادرها وقياداتها، ليس فقط على المستوى التقني، بل أيضاً لفهم التداعيات الاستراتيجية الأوسع التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على نماذج العمل والمؤسسات.

وتتعاون الأكاديمية بالفعل مع عدد من المؤسسات والفرق القيادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتيح لها الانضمام إلى يونيكون فرصة مقارنة برامجها بأفضل الممارسات العالمية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للشراكات والتعاون الدولي، بما يسهم في توسيع نطاق برامجها وتعزيز أثرها محلياً وعالمياً.

أخبار ذات صلة