تشمل مجالات اهتمام الدكتور ليو البحثية: الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، تطبيقات نظم الحوسبة والاتصالات الذكية، الحوسبة المستدامة، إنترنت الأشياء، والنظم السيبرانية الفيزيائية (CPS). البريد الإلكتروني
شغل لِيُو قبل التحاقه بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي منصب أستاذ وعالم ضمن قائمة ويليام داوسون للعلماء البارزين في جامعة مكغيل حيث تم تعيينه شَرفِياً في قسم الرياضيات والإحصاء. كما شغل منصب عضو مشارك في معهد كيبيك للذكاء الاصطناعي ومركز الآلات الذكية (CIM). تولى ليو – إضافة إلى إنجازاته الأكاديمية – مناصب بارزة أسهم من خلالها في إعداد بحوث متميزة وتطوير تقنيات مبتكرة تربط بين الابتكار العلمي والتطبيقات العملية المؤثرة. يذكر أنه، بين 2019 و2024، قد شغل منصب نائب رئيس قسم البحث والتطوير والعالم الرئيس والمدير المشارك في مركز سامسونج للذكاء الاصطناعي – مونتريال. كما شغل بين 2016 و2019، منصب العالم الرئيس في شركة تيندر، أكبر منصة للتواصل الاجتماعي والتعارف في العالم التي قدّرت قيمتها آنذاك بأكثر من 10 مليارات دولار أمريكي. يشار إلى أن العديد من الشركات قد استفادت مما أسهم به لِيُو من بحوث واختراعات تقنية كان لها الأثر الكبير على عشرات الملايين من الأشخاص. تعاون لِيُو كذلك مع شركات كبرى مدرجة ضمن قائمة فورتشن 500، بما في ذلك شركات رائدة وعالمية ف مجالات: تكنولوجيا المعلومات (مثل آي بي إم، HP، مايكروسوفت)، وقطاع السيارات (جنرال موتورز)، ومنصات التواصل الاجتماعي (تيندر/ماتش)، والاتصالات (Bell)، والأزياء (مايكل كورس). كما يعمل مستشاراً لدى عدد من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.
يتمتع البروفيسور ليو أيضاً بالعضوية الفخرية في كل من معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) والأكاديمية الكندية للهندسة. تشمل الجوائز التي حاز عليها كل من جائزة ميتاكس (Mitacs) للقيادة الاستثنائية لعام 2017، وجائزة الباحث الشاب الكندي المتميز في علوم الحاسوب لعام 2014 من الجمعية الكندية لعلوم الحاسوب، وجائزة توملينسون للعلماء من جامعة ماكجيل تقديراً لتميزه وقيادته في العلوم.
أسس البروفيسور كذلك مختبر الذكاء السيبراني-الفيزيائي في جامعة مكغيل عام 2007 ويعمل مديراً له.
مهتم بالعمل مع أعضاء هيئة التدريس لديناقم بتعبئة النموذج أدناه وسنقوم بالرد عليك.