تركّز أبحاث البروفيسور خان على تشكيل الجيل القادم من الأنظمة الذكية من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الكفؤ والقابل للتوسع والقابل للتحكم. ويستكشف عمله تطوير نماذج لغوية مدمجة ومتخصصة في مجالات محددة، صُممت للنشر في بيئات محدودة الموارد وموزعة وتعمل في الزمن الحقيقي.
تمتد أبحاثه إلى مجالات تطبيقية ذات أثر كبير، تشمل المدن الذكية، والتصنيع، وأنظمة الطاقة، والنقل، والرعاية الصحية، والبنية التحتية الحيوية، حيث يجب أن يعمل الذكاء الاصطناعي الموثوق ضمن متطلبات صارمة تتعلق بالأداء والسلامة والامتثال التنظيمي.
ويركز جانب أساسي من عمله على حوكمة الذكاء الاصطناعي، والنشر المسؤول، وأطر الامتثال، من خلال دمج المعايير العالمية الناشئة والمبادئ التنظيمية في تصميم الأنظمة الذكية ونشرها وإدارة دورة حياتها.
وتتمحور رؤيته الأوسع حول الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء وأنظمة اتخاذ القرار المستقلة، مع تركيز قوي على الثقة والموثوقية والشفافية، بما يمكّن الجيل القادم من الذكاء التعاوني. البريد الإلكتروني
البروفيسور خان خبير تقني وباحث يمتلك أكثر من 15 عاماً من الخبرة في العمل مع شركات التكنولوجيا العالمية، مع تخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية مثل الصحة الرقمية، والتصنيع الذكي، والتنقل الذكي، والبنية التحتية المستدامة.
يركز عمله على تحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية، من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول قابلة للتوسع في العالم الحقيقي، تعالج تحديات تكنولوجية ومجتمعية ملحّة.
وقبل انضمامه إلى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، شغل البروفيسور خان مناصب قيادية عليا في مؤسسات عالمية، حيث قاد فرقاً متعددة التخصصات، وأسهم في بناء شراكات قوية مع قادة الصناعة والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية.
وقد نجح في دفع مسيرة الابتكار من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التطبيق الفعلي، مع ضمان أن تكون حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة قوية تقنياً وذات جدوى عملية ومستدامة وتحقق أثراً ملموساً.
مهتم بالعمل مع أعضاء هيئة التدريس لديناقم بتعبئة النموذج أدناه وسنقوم بالرد عليك.