تُشكّل مجموعة مقتنيات الجامعة الخاصة ومجموعة القطع الفنية معاً مصدراً معرفياً يوثّق لمسيرة التطور التاريخي للمعرفة في مجالات العلوم والرياضيات والتكنولوجيا، والطرق التي عبرت بها الثقافات عن هذه المعارف من خلال التعبير الفني. كما تعكس هذه المقتنيات – بأسلوب تعبيرها عن أفكار علم الفلك والرياضيات والفلسفة الطبيعية والعلوم التجريبية والحساب الميكانيكي وصولًا إلى بدايات الحوسبة – رؤية تنظر للمعرفة باعتبارها عملية فكرية وتجربة مادية في آن واحد.
تضم مجموعات المقتنيات الخاصة كتباً نادرة وأدوات علمية وأجهزة حاسوب تعود لبدايات تطوير هذه التقنية، والتي توثّق لمسار كيفية تبلور الأفكار العلمية وتطورها مروراً بمراحل الاختبار والحساب والاستخدام العملي عبر فترات تاريخية مختلفة.
أما فيما يتعلق بمجموعة المقتنيات الفنية فتقدّم منظوراً تكميلياً من خلال أعمال لفنانين تفاعلوا مع مفاهيم الهندسة، والأنظمة، والحساب، والآلات، والعلوم الطبيعية، والعمليات الرقمية.
توفّر هاتين المجموعتين معاً إطاراً فكرياً وتجريبياً مرجعياً لما تبذله الجامعة من جهود بحثية وتعليمية، تضع الذكاء الاصطناعي ضمن سياق تاريخي طويل يربطه بالتفكير الرياضي، والممارسة التجريبية، والمناهج القائمة على المقاربة الآلية وصولًا إلى مناهج اليوم.
المجموعتان متاحتان للباحثين لأغراض البحث والدراسة. للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: jasmine.soliman@mbzuai.ac.ae
تجمع مجموعة مقتنيات الجامعة الخاصة بين الكتب النادرة، والأدوات العلمية، وأجهزة الحاسوب الأولى التي توثّق لمسار تطور المعرفة في مجالات العلوم والرياضيات والتكنولوجية منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث. وتتمحور المجموعة حول نصوص تأسيسية في علم الفلك والرياضيات والفلسفة الطبيعية والعلوم، إلى جانب قطع توضّح كيف كانت تتم عملية تقييم المعرفة واختبارها وحسابها وتطبيقها.
وتلقي المطبوعات المقتناة ضمن هذه المجموعة الضوء على البدايات الأولى لدراسة المنطق الرياضي، والمنهج العلمي، والاستقصاء التجريبي، بينما تكشف أدوات – مثل أجهزة الملاحة والرصد الفلكي والحساب – عن الظروف الحقيقية التي أنتجت المعرفة العلمية وكيف استخدمت. كما تُظهر أن العلم ليس مجرد نظرية، بل هو كذلك مجموعة من التقنيات والأدوات والأنظمة.
تضم مقتنيات هذه المجموعة أيضاً أقدم أجهزة للحوسبة ومعالجة المعلومات في التاريخ، بما يضع تكنولوجيا الحوسبة المعاصرة ضمن سياق تاريخي طويل يمتد من الأتمتة، والمنطق الصوري، والحساب الميكانيكي. وبهذا، توفّر المجموعة الخاصة إطاراً تاريخياً لفهم مسيرة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وتُدرج بحوثها ودراساتها ضمن سلسلة متصلة تبدأ ببواكير التفكير الرياضي والعلم التجريبي، مروراً بالحساب الميكانيكي، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحاضر، مما يرسّخ موقع الجامعة ضمن تاريخ ممتد من البحث الإنساني والتجريب والتفكير العلمي.
المجموعة متاحة للباحثين لأغراض البحث والدراسة. للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: jasmine.soliman@mbzuai.ac.ae
الصَّفِيحَة (الإسطرلاب الشامل)
نحاس
الأندلس
حوالي 1250م / 648هـ
شرح مختصر الصَّلاحيِّ في عِلمِ الحِسابِ
شمسُ الدينِ محمدُ بن أحمد الخطيب الشربيني
أذربيجانُ الشرقيّةُ
1383م / 785هـ
أعمال أرسطو
أرسطو (384-322 BC)
1495م
البندقية
الجغرافيا (La Geografia)
كلوديوس بطليموس (بطليموس)
جياكومو غاستالدي – الخرائط
جيرولامو روسيلّي – الترجمة
البندقية
1561م
كتاب جوهرة الرياضيات
جون بلاغريف
إنجلترا
1585م
وصف واستخدام أداتين حسابيتين
السير صموئيل مورلاند
1673م
1673 CE
الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية
إسحاق نيوتن؛ أندرو موت
لندن
1729م
آلات لمقارنة الأفكار
سيميون نيكولايفيتش كورساكوف
1832
لاعب الشطرنج الآلي
ليوناردو تورّيس كيبيدو
1915
تجمع مجموعة مقتنيات الجامعة أعمالاً فنية لفنانين روّاد على المستوى العالمي، يتقاطع في تعبيرهم الفني العلم والرياضيات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وتندرج هذه الأعمال ضمن سياق زمني يبدأ بالفن التجريدي في مطلع القرن العشرين ويصل إلى الفن الرقمي والحاسوبي المعاصر. كما تُبرز المجموعة، من خلال تنوّع وسائطها – التي تشمل اللوحات والرسومات والمنحوتات والصور الفوتوغرافية والأعمال الضوئية والآلات الصوتية والوسائط الرقمية – الكيفية التي وظّف بها الفنانون الخوارزميات والبيانات والأنظمة والآلات كأدوات إبداعية، غالباً بالاعتماد على تقنيات برزت في عصرهم، في مسعى متواصل لتوسيع حدود العلم والتجربة الفنية.
تضم المجموعة أسماء بارزة عالمياً مثل "إيلا بيرغمان ميشيل" التي تتناول أعمالها موضوعات في الفيزياء والرياضيات، و"سامية حلبي" التي تجمع تجربتها الفنية الرصين بين الهندسة والحركة ونظم التفكير المترابط، والتجريد والوعي السياسي والمقاربات الحاسوبية في مراحل لاحقة. تأتي هذه الأعمال إلى جانب روّاد الفن الحاسوبي والخوارزمي مثل "فريدر ناكه"، و"فيرا مولنار"، و"جورج نيس"، و"يوشييوكي آبي". يذكر أن العديد منهم كان متعدد التخصصات، يجمع بين الفن والهندسة والرياضيات والبحث العلمي.
أما فيما يتعلّق بالأعمال الأحدث لفنانين مثل كريستيانه ماورر، ووانغ نينغده، ودانيال أمبروزي، فإنها تمتد بهذه الأفكار إلى الزمن الحاضر، مستندةً إلى العمليات الرقمية والبرمجيات والضوء وبيانات البيئة. وتقدّم المجموعة، مجتمعةً، مدخلاً وإطارا تاريخيا لفهم الكيفية التي استشرفت بها الممارسة الفنية الثقافة الحاسوبية المعاصرة، وتفاعلت معها، وأسهمت في تشكيل ملامحها.
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: jasmine.soliman@mbzuai.ac.ae
رسم زائد–ناقص
إيلا بيرجمان ميشيل
1925
نبض ضفدع
فرانك مالينا
1956
لوحة بالراسم الآلي (بلوتر)، حبر على ورق
فريدر ناكه
مواليد 1938
قريب أو بعيد
سامية حلبي
1971
بلا عنوان
جورج نيس
1971
كامبو دي كريبتانا
جان-بيير إيبار
1988
2020 V
كريستيان مورير
2020
سلسلة الأساطير
يوشييوكي آبي
1992
أركيد تشاتسوورث
دانيال أمبروسي
2025