نظّمت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي سحورها السنوي للخريجين في أمسية رمضانية جمعت نخبة من خريجيها وأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية وقياداتها، في إطار يعكس حرص الجامعة على ترسيخ روابطها المجتمعية وتعزيز دور خريجيها كشركاء فاعلين في مسيرتها المستقبلية.
وأقيم اللقاء الرمضاني في “منتجع جميرا جزيرة السعديات” خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، حيث أتاح تنظيم هذه الفعالية منصة للتواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب فرص لمناقشة سبل توسيع إسهام الخريجين في دعم رؤية الجامعة وتوجهاتها الاستراتيجية.
واستُهلت الأمسية بكلمة ألقتها جوني شولوِيتش، المستشار الأول ونائب رئيس شؤون الموظفين، والقائم بأعمال نائب الرئيس للتواصل والمشاركة الوطنية، أكدت فيها أن خريجي الجامعة يمثلون أحد أبرز مقومات قوتها – وقالت: “في فترة زمنية وجيزة، استطاع خريجو الجامعة أن يثبتوا حضورهم في مجالات البحث الأكاديمي وقطاعات الصناعة والقطاع الحكومي، وهو ما نفخر به. كما تؤكد فعالية سحور الخرجين هذا اليوم أن الروابط التي تتشكل داخل الجامعة لا تنتهي بمجرد تخرج طلبتنا، بل تتطور إلى شراكات متينة قائمة على قيم العطاء ووحدة الهدف وما يمكن أن نحققه معاً”.
شهد الفعالية أيضاً إلقاء معالي الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، لكلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية هذه اللقاءات التواصلية في تعزيز التواصل بين الخريجين وتمكينهم من بناء جسور مهنية ومعرفية جديدة. وقد شكّل السحور كذلك فرصة لإعادة التواصل بين الزملاء والأساتذة، إلى جانب التعرف إلى أعضاء جدد في مجتمع الجامعة، فيما عكست النقاشات تنوع المسارات المهنية التي سلكها الخريجون، من البحث العلمي وريادة الأعمال إلى العمل في القطاعين الحكومي والخاص.
وخلال الأمسية، استعرضت روضة المريخي، مساعد نائب الرئيس للتواصل والمشاركة الوطنية، تطور مجتمع الخريجين وطموحاته المستقبلية، مقدّمة لمحة عن التوجهات الاستراتيجية المقبلة في هذا المجال. كما أعلنت خديجة الجشي، رئيسة قسم علاقات الخريجين، عن إطلاق مجلس استشاري جديد للخريجين بحلته المطوّرة، في خطوة نوعية تهدف إلى تنظيم إسهامات الخريجين وتعزيز دورهم في دعم استراتيجيات التواصل وتوسيع شبكة الجامعة عالمياً.
واختُتمت الفعالية بجلسة تفاعلية للتعارف المهني، قدّم خلالها المشاركون نبذة موجزة عن أعمالهم وتطلعاتهم، ما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء شراكات مستقبلية واعدة.
ومع استمرار جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مسيرة نموها، يبرز دور شبكة خريجيها كركيزة أساسية في توسيع نطاق تأثيرها، بما يتجاوز الحرم الجامعي نحو فضاءات أرحب من الابتكار والتأثير العالمي.
ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة تحت شعار "رِيادة المستقبل بالذّكاء الاصطناعي والعُلوم للإنسانية"، تجسيداً لمسيرة السنوات الخمس (2020–2025).....
جمع البرنامج التجريبي الذي امتد ستة أسابيع الخريجين والطلبة لتحويل أفكارهم الريادية المبكرة إلى مشاريع ملموسة قابلة.....
اقرأ المزيدملتقى التفاعل بين الإنسان والحاسوب الأول في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يبحث مستقبل تعايش الإنسان.....
اقرأ المزيد